قصص واقعية قصيرة " حياتك قدرك أم اختيارك " :-
* في يوم من الأيام كان في أسرة تتكون من رجل وامرأة لديهم ولدان في عمر الشباب، كان والدهم رجل سئ مدمن للمخدرات وأخلاقه سيئة يعمل في أخطر الأشياء كالسرقة وتجارة المخدرات ، وكان يشتم والدتهم ويضربها ويهينها أمام ولديها ، الي أن تم القبض عليه في قضية سرقة وحيازة مخدرات ، فكبرا وترعرعا الشابان في بيئة فاسدة ، فبعد مرور سنتين، مات الوالد في السجن وابتدأ الشابان في طريقهم لحياتهم ،وبعد مرور سنة توفيت الام أيضا وافترقا الشابين ، سار كلا منهما في طريقه فسار الشاب الأول في طريق ابيه ،فأصبح مدمن للمخدرات مثله وايضا أصبح سارق ويتاجر في المخدرات ، وانتهي به الواقع محبوسا في السجن بتهمة تجارة المخدرات، اما الشاب الاخر درس في كلية الطب، وبدأ يبحث عن عمل مسائي بجانب الدراسة حتي تخرج وأصبح طبيبا معروفا بحسن خلقه واعماله، وحين تم سؤل الشاب الأول عن كيف أصبحت هكذا ؟ رد وقال :-
* اي احد مكاني ومر بما مررت به لكان فعل كما فعلت .
وحين تم سؤال الشاب الثاني كيف أصبحت هكذا ؟ أي تم سؤاله نفس السؤال رد وقال :-
* اي احد مكاني ومر بما مررت به لكان رفض أن تضيع حياته سدي ويكون مصيره مثل مصير والدى .
* خلاصة الكلام عزيزي القارئ أن حياتك هي اختيارك فأنت من تقرر اذا كنت ستصبح الشخص السلبي وتمشي وفقا للظروف وراضي أن تذهب حياتك سدي دون فعل شئ مثل الشاب الأول ، أم تقرر أن تصبح الشخص الايجابي الذي قرر أن يعافر لكي لا تضيع حياته هباءا ،ولم يقف مستسلما للوضع السئ الذي نشأ وكبر فيه مثل الشاب الثاني ، فنحن عزيزي القارئ من نصنع حياتنا بأنفسنا وليس ظروفنا الاقتصادية او البيئية او الاجتماعية ، فبادر انت بصنع قدرك وسعادتك لان حياتك هي اختيارك .

تعليقات
إرسال تعليق